أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

657

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ديار التي قالت غداة لقيتها * صبوت أبا ذئب ! وأنت كبير تغيّرت بعدى ؟ أم أصابك حادث * من الدهر ، أم مرّت عليك مرور فقلت لها فقد الأحبّة ! إنّنى * حديث بأرزاء الكرام جدير فراق كقيص السنّ . ويروى : كقيض السنّ أي انكسارها . ويروى : قد مرّت عليك مرور جمع مرّ أي مرّت بك حال بعد حال . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 25 ، 23 ) للراعى « 1 » : يبيت الحيّة النضناض منه * مكان الحبّ يستمع السرارا ع قبل البيت : وفي بيت الصفيح أبو عيال * قليل الوفر يغتبق السمارا يقلّب بالأنامل مرهفات * كساهنّ المناكب والظهارا يبيت الحيّة . بيت الصفيح : بيت الحجارة يعنى الصائد . وظهار الريش : ظاهره ، وهو أحسن . وبطانه : الذي يلي جنب الطائر ، / يقول : هو في فلاة فالحيّات يدخلن عليه . والحبّ : الحبيب ، ويروى : تسمعه السرارا . وقال الأصمعي النضناض : المتوقّد . وقال خالد « 2 » بن جبلة الحبّ : القرط . وأنشد أبو علي ( 2 / 25 ، 23 ) لأبى زبيد « 3 » : كلّ يوم ترميه منها برشق * فمصيب أو صاف غير بعيد ع قبل البيت : إن طول الحياة غير سعود * وضلال تأميل نيل خلود

--> وفيه حرىّ بأرزاء . ( 1 ) ترى بعض الكلمة في غ 20 / 168 والاقتضاب 438 ول ( غور ) . ( 2 ) الذي عند الجمحي 117 والاشتقاق 24 ول ( حبب ) عن يونس قال سألني جندل بن الراعي ما الحبّ في البيت ؟ فقلت القرط ! فقال خذوا عن الشيخ فإنه عالم . ( 3 ) من كلمة جيدة في جمهرة الأشعار 138 - 141 والاختيارين رقم 66 ونوادر اليزيدي . وبعضها عند العيني 4 / 222 وانظر خ